يتتبع الفيلم رجلاً يعاني من اضطراب هوية غير مُدرك. يتقلب بين هويتين دون تذكّر أفعال الطرف الآخر، فيستيقظ كل يوم على ساعات مفقودة وآثار غريبة خلفه—أشياء أُحرِّكت وأشياء تظهر، ووقت غير محسوب. مع تزايد هذه الثغرات، تتداعى حياته، خاصةً بعد اختفاء المؤجرة بشكل غامض وتوجيه الدلائل نحوه. محاصر بين الذكريات المفقودة والشك المتزايد، يجب عليه مواجهة حقيقة مخفية في مكان ما داخل أجزاء نفسه لا يتذكرها.